رئيس حزب المحولون يقدم رسالة إلى رئيس الجمهورية محمد إدريس ديبي يطالبه فيها بتغير المسار وقبول الشراكة في إدارة البلاد:
قدم رئيس حزب المحولون رسالة إلى رئيس الجمهورية محمد إدريس ديبي يطالبه فيها بتغير المسار وقبول الشراكة في إدارة البلاد:
- رسالتي بسيطة وموجهة إلى المشير الرئيس محمد باعتباره صاحب القرار الأول والمسؤول عن إدارة تشاد منذ الانتخابات الرئاسية في 6 مايو 2024.
- أخي العزيز، منذ تصريحاتنا العلنية حول مدّ الأيدي لبناء مستقبل جديد لتشاد، ينتظر الشعب ويتساءل: ماذا تحمل هذه الأيدي؟ فبالنسبة لهذا الشعب الواعي، اليد الممدودة وحدها لا تعني التقدم، بل ما تحمله هو ما يحدد مستقبل التقدم.
- أنت وأنا لسنا الوحيدين، لكننا على رأس قوتين سياسيتين لا يمكن تجاهلهما. لسنا الوحيدين الذين نملك الحلول، لكننا جزء أساسي منها، وعلينا الوصول إلى توافق.
- في الأربعين من عمرنا، إذا أطال الله في أعمارنا، بقي أمامنا 30 سنة من العمل، ولكلٍ نقاط قوته وضعفه. إن كنا حكماء، فعلينا أن نكمل بعضنا ونتخلص من ممارسات الحكم القديمة التي دفعت حتى الحزب الحاكم (MPS) للاعتراف بالحاجة إلى إعادة تأسيس الدولة في 2025 بدلاً من « تشاد الناشئة ».
- هذا التغيير في المصطلحات، من « النهضة » إلى « إعادة التأسيس »، دليل على أن الأمور لم تسر كما يجب. لا يمكننا إعادة التأسيس للأبد، بل علينا التحول إلى مستوى جديد.
- أدعوك اليوم، بجدية، لإعادة قراءة كل سطر من اتفاق تومائي للاستقرار والتنمية في تشاد (21 أكتوبر 2023) والعمل على تغيير المسار طبقًا له.
- هذا الاتفاق كان شرطًا لقبولي قيادة الحكومة لتنظيم انتخابات شاملة تُمكّن الشعب من تحديد مستقبل الحكم.
- من هنا جاءت فكرة انتخاب الولاة، ورؤية رئاسة ثنائية من خلفيات متنوعة، وإصلاح شامل لقوات الأمن لتكون ممثلة لكل تنوعات الأمة.
- لولا هذا الاتفاق، لما حضرت حتى إلى كينشاسا. وكان عزمي العودة إلى تشاد حتى من دون اتفاق.
- إذا كنت أبحث عن دور رمزي فقط، لاخترت طريقًا أسهل.
- لا معنى لمد الأيدي إذا لم تحمل شيئًا ذا قيمة للشعب. وإلا سننجر لحروب مثل جيراننا في السودان.
- بعض الشيوخ، ضعف أعمارنا، يريدون فقط الحفاظ على مصالحهم، لكن تأثيرهم ضار.
- علينا أن نكون مسؤولين، لا تابعين لأفكار لم تعد صالحة.
- رغم اختلافنا في ترتيب النتائج، قبلت بتنصيبك رئيسًا لتجنب حرب انتقال للسلطة على الطريقة السودانية.
- التغيير أهم من التتويج، وتنازلت من أجل الشعب.
- أنت قائد الجيش، وهذه قوتك، لكنني أملك الدعم الشعبي في الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي.
- لقد اعترفت بنفسك أن الشعب صوت للتغيير وليس لإرث الحكم السابق.
- اليوم، الـMPS وحلفاؤه يتحكمون بكل مفاصل الدولة، ولا يوجد تغيير حقيقي.
- التعاون لا يعني الولاء الكامل، بل شراكة حقيقية بقوة حقيقية.
- سنة مضت، فماذا تحقق غير دفع الرواتب؟ حتى رجال الأعمال لا يستثمرون بسبب غياب الثقة.
- بعض من حولك يروجون لـ12 مشروعًا و100 إجراء لكن دون رؤية تغيير جذري.
- يجب تغيير الحوكمة بالكامل كما وعدت في يناير.
- لا تحتاج للمزيد من الألقاب. لديك كل الأوسمة. ما الذي تريد أن يُتذكّر من عهدك؟
- أنت المسؤول الأول. التغيير لا يمكن تأجيله.
- كما قال مارتن لوثر كينغ: « الوقت مناسب دائمًا لفعل الصواب ».
- ما زال الناس يصطفون للماء والوقود في أَبِشي وأتي، والاستثمارات غائبة.
- أنا آخر من التقى المشير الراحل، وما اقترحته عليه كان سيغير تشاد للأفضل، لكن لوبيات منعته.
- والآن، نفس اللوبيات تحيط بك، وتُبقيك أسير توازنات داخلية بدلاً من التفكير في مصلحة تشاد ككل.
- إذا لم نعيد التوازن الوطني، سنبقى في دوامة « إعادة التأسيس »، وهذا دليل على فشل في البناء
- هذه الرسالة الأخوية، بمناسبة مرور 7 سنوات على التزامي من أجل تشاد، أرجو أن تكون فرصة لتغيير المسار.
- لديك الشرعية، لكن كن رئيس الشعب، وليس فقط رئيس الجمهورية.
- الأوضاع صعبة خارج قصر تومائي، ولا يوجد أمل حقيقي. الاتفاق الموقع بيننا هو السبيل الوحيد لبناء تشاد موحدة وعادلة.


















































































































































































































